اضغطي لإنارة الموقع كما أنرتِ حياتي
انفثي غبار الزمن...

عيدية وأنتِ عيدي

كل عام وأنتِ بخير

هذا ملاذٌ يجمع كل قصائدي
التي لم أكتبها إلا لكِ،
والألحان التي تذكرني بكِ،
وذكراكِ التي لا تغيب.

يا نعش

يا نعشُ لِما بَرُدتْ يدُهُ؟أهوىً أبلاه توقّدُهُ؟
رفعَ الباكون جنازتَهُوترحّمَ مَن يتعوّدُهُ
قد كان يُناجي النعش وماأسلاه النعش وملحَدُهُ
نجّمتُ الجديَ وقلت لهأفنيتُ حياتي أرصُدُهُ
فبكاني وبِتنَ عداوتُهُيُعددنَ كميناً يُخمدُهُ
فأحسَّ بخنجر ثائرةٍلبناتِ النعشِّ يُرمِّدُهُ
وتحدّرَ دمعه من حُزنيلا وقعُ هلاكٍ يَشهدُهُ
كيف السلوان ولو أشكيجبلاً لتكسّرَ أصلدُهُ
عجباً من قلبي كيف لهاترميه بسهمٍ يُسعِدُهُ
إن تنطق, سحٌّ يُبرِدُهُيرجو من عُمْرٍ يُخلِدُهُ
إن ينظر, وحشٌ ذو هيفٍيَسبيهِ, فيأزفُ موعِدُهُ
فنصبتُ لجيدهِ من ذهبٍشَرَكَاً يُحْليه تقلّدُهُ
ليضيء سَنَاها بعَسْجَدِهاكملاكٍ شَعشَع فَرقَدُهُ
وكميتٍ أظلَمَ منكِبَهافكأنْ بالرّاح تُلبِّدُهُ
وبأذلفَ أزهرَ موضِعُهُوكأنّ النّثرةَ مسجدُهُ
لَخَيالٌ منكِ أشدُّ شجاًملقاهُ, فجَفني أُسهِدُهُ
كالذئبِ تعقّبَ مَرْقَمَهُنَفَسٌ, ذكراكِ يُصعِّدُهُ
أبكي من فرط محبتهادمعاً قد بان تَورُّدُهُ
ما بال الدّهر تشفَّقَ لي !؟من عذل وشاةٍ أفقِدُهُ
لولا الواشون لَمَا ظهرتْللحبِّ جروحٌ تورِدُهُ
صَادِيكِ يُقَبِّلُ مُحترِقاًقيدا أبلاهُ تَصَفُّدُهُ
قد جُنَّ بحبكِ من سَهْرٍوالعقل لسَهْركِ يُرشِدُهُ
وكفى بالحال فيشهدُ ليربّاهُ فمن ذا أُشهِدُهُ؟

مات النَّسيب

مات النسيبُ فليس شِعرٌ يُكتبُحتى الهوى لا يُرجى منكِ يُكسبُ
عاب السديد سُراي في درب الهوىفسَرَيتُ أُهملُ نُصحه لا أحسِبُ
يا ليلُ جُدْ باللّوم واشدد وابتلِحبّي, فإنّي من هوىً لا أنضبُ
استودعتْ آيٌ فصنتُ وداعةًوبمن تُصانُ وديعةٌ لو أكذبُ
لو تبصريني آيتي فتريننيأدعو لكل مكارمٍ لا أتعبُ
فأُكَافأُ الحرمانَ منكِ عطيةًوأرى خيالكِ عن عيوني يغربُ
صومٌ مضى والعيد ليس يسرنيأأصوم أيضاً عن هواكِ فيصعبُ
كيف السبيل إلى ودادكِ؟, أخبريأتكبّرٌ؟, أتذلّلٌ؟ أتجنّبُ؟
أيموتُ مشغوفٌ فيُرثى حاله؟أم تارةً يبكي, وأخرى يشجبُ
أم قطّعَ الأطرافَ منهُ مكعبرٌ؟فجلا بذاك جوىً, لعَمْري أغْلبُ
أم يُصلبُ المجني عليه ويُجلدُحَدّاً , وسارقُ قلبه يتلعّبُ؟
أم رُدَّ أرذلَ عمرهِ يهذي بها؟والسّمعُ شاخَ, وللندا يتوثبُ
يرتاع من همس الهبوبِ مؤملاًحسّاً لها ما عادَ هَبٌّ يصْحَبُ

جاءني مُعجّلا

لقد جاءني ما قد رجوتُ مُعَجَّلاوعشتُ لكي ألقى من الحُبِّ مَنزِلا
سبيلي إلى الهوى وتأسِرُ مُهْجَتيفصِرتُ لذِكرِ ما سِواها مُقَلِّلا
أزال أردُّ النفسَ من شدِّ شوقهاكأنّي أردُّ النفس عمّا تغلغلا
دعوت الإله من سجودٍ وقائماًبأنْ لا يَضرّ الخزُّ جِيداً سجنجلا
أعيشُ عذاباً يُعجِزُ المرءَ وقعهُفيصغرُ إنْ أبصرتُ وجهكِ مُقبلا
حَبيبُكِ آيتي, ضنا من تعلّقٍوأعجبُ من سقمٍ بكِ أنْ يُعلَّلا
وأبْلَى ويبقى حبكِ فيَّ شاهداًعلى القبر منقوشاً مُحبّاً مُقتّلا

وَذَرَتْ فؤادي

وَذَرَتْ فُؤَادِي دِمْنَةً وَمُعَبَّدَابَعْدَ الصُّدُودِ وَعَبْرَتِي لَمْ تُولَدَا
مَا لِي أَرَى بِالْأَقْفَرَينِ خَيَالَهَاأَمِنَ اللَّوَاثِ وَسَلْبِهَا لِي مَرْقَدَا؟
دَيْرٌ بَنَى فِي وَسْطِ قَلْبِي رَاهِبٌصَلَّى عَلَيْكِ بِكُلِّ وَقْتٍ سَرْمَدَا
فَزِعاً إِلَى رَنِّ النَّوَاقِسِ كُلَّمَالَاحَتْ بِظِلٍّ أَوْ سَمِعْتُ لَهَا صَدَى

أموتُ ويبقى

أموت ويبقى مني ما هواكِفيبكي قلبي عنكِ مِن بُكاكِ
بروحي من تتوقُ إليه إنّيأذود بذي الجلالة عن ضناكِ
فطفتُ بكعبة الشافي أناجيبأن يشفي شديداً قدْ دهاكِ
وقد بغلتْ لكِ روحي التراقيوصاب جفوني عنكِ ما شجاكِ
فيا حلوَ السُقّام لو اعترانيلتسلم من أذى الدنيا خُطاكِ
ويا حلوَ العناء رداً وأنتِلنومٍ قد نضوت ما كساكِ
أموت مئات مرّاتٍ لكيلايُطاولَ أيُّ ضُرٍّ ما حلاكِ
علمتُ جمال وجهكِ غير أنّيعففت عيوني عن رؤيا سناكِ
فصدّقنا بحسن المُلْكِ حقاًوللم تقع العيونُ على ملاكِ

رَمَت الحبيبة

رمت الحبيبةُ سهمَها بسؤالهاأمن النساء فواتنٌ لك تُعْجِبُ؟
أعيتْ بقولٍ أحرفي فأجبتهالو كنتُ قد ذقتُ المحبةَ، أُعرِبُ
وكأنَّما شَدَّت بفتلٍ مشدقيفعجِزتُ من بعد الإجابةِ، أكذِبُ
عجباً لأمري كيف أنّ لمثلهاتزري بحالي ثم تسعى تُعذَّبُ

الألحان

موسيقى تشبهكِ، وأغانٍ تعنينا.

جفّت مدامعي وانهدمت أوزاني وبارت قوافيّ

فما بقي إلا أنا, واقفٌ بين يديكِ

أعزلٌ من كل ما يعيق مشاعري أن تصل لكِ

أحبك يا آية

ولا أظنها تفي بقدر حبي لكِ ولا أرى شيئاً يعبر أحسن منها

أخطأت في حقك كثيراً وقصّرت, وأرجو سماحاً من أغلى الناس عندي

بعُدت المسافة ولكن والله لم تبعدِ أبداً عن ذهني لحظة, فلا أنام إلا وآخر عهدي بالوعي ذكراك, ولا أصحو إلا وطيفك آخر ما رأيت في أحلامي

وأتمنى كثيراً يا آية ... ويكفيني من الأماني أن اطمئن لوجودك